أذكر الله وصلي على الحبيب عليه الصلاة والسلام رسولنا ... اللهم صلي وسلم على أفضل الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه أجمعين

جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط وليس لنا عداوه مع اي انسان

مشاهدة القنوات الفضائية بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط

تم فتح باب الاشراف بالمنتدى على من لديه القدرة على العمل والابداع فى قسم محدد يتفضل بوضع موضوع بالشكاوى والاقتراحات




هااااام /// يوجد لدينا جميع انواع السيرفرات المدفوعه سيسكامد ماجيك كامد و IPTV كما يوجد تجديد جي شير للأشتراك او الاستفسارات يرجأ الاتصال على الارقام التاليه 01021199598 - 01125099673 - 01280680512

انضم لصفحة ستار رسيفر لمتابعة اخر المواضيع الحصرية

العودة   ستار رسيفر > المنتدي الاسلامي > المنتدي الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدي الاسلامي العام General Islamic Forum

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-26-2017, 04:17 AM
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
محمود الاسكندرانى محمود الاسكندرانى غير متواجد حالياً
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 752
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 2 Times in 2 Posts
Thumbs up أعظم ما تستقبل به شهر رمضان






إن أعظم ما تستقبل به شهر رمضان، هو الاستغفار، هو استغفار صادق.



نعم، ذاك الاستغفار الذي تخاطب فيه ربك الغفار، تسأله فيه أن يغفر لك ما أسلفت في أحد عشر شهرا قد مضت منك وذهبت من حياتك، لا تدري ماذا كتب عليك فيها.
نعم، ذاك الاستغفار الذي يضعك متذللا بين يدي الله، راجيه سبحانه أن يغفر لك مغفرة عظيمة، تطهرك من ذنوب أحد عشر شهرا مضت من عمرك، لا تدري، آالله قد رضي فيها عنك أم قد غضب فيها عليك.




نعم، ذاك الاستغفار الذي تعلن فيه أنك تدخل رمضان نقيّا، زكيّا، كريما، صافي النفس، أبيض الجنان، نظيف الجوارح، فيكون ذاك تقدير منك لرمضان، وتعظيما منك لرمضان، وإكراما منك لرمضان.



نعم، ذاك الاستغفار ههو أصدق استقبال منك لرمضان، فأنت به، تبوء فيه بذنبك، وتعترف يتقصيرك، وتظهر فقرك لربك، وحاجتك لمغفرته وعفوه. وذاك كله صدق إقبال منك على رمضان، لأنك تريد منه الارتقاء، تريد فيه تعظيم شعائر الله، تريد فيه صياما متقبلا، صياما تقيا، صياما زكيا.



نعم، يا أيها المؤمن: استقبل شهر رمضان، باستغفار لربك، في مجلس تجلسه بين يدي الله، فتكرر فيه الاستغفار، وتكرر حتى تبلغ المائة مرة. هذا هو دأب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم كل يوم، كل يوم، كان يكرر الاستغفار. ففي السنن يروي الصحابة أنهم كانوا يعدون للنبي صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد أنه يقول: (أستغفرك وأتوب إليك في المجلس سبعين مَرّة) وفي بعض الروايات (مائة مرة ). فافعل هذا قبيل رمضان، واجلس وقل: أستغفر الله وأتوب إليه، واستمر بتكرار ذلك، حتى يرقّ قلبك.



نعم، يا أيها المؤمن: استقبل شهر رمضان، باستغفار لربك، لأنه يغان على قلوبنا كل يوم، فما بالك حينما تتطاول علينا الأيام لتبلغ أحد عشر شهرا، فكم وكم يكون الغان والجفاء والقساوة على القلوب وفي القلوب.



فاستمع ماذا كان يقول نبيّك محمد، فكما في صحيح مسلم أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ، فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ). فلك أن تتصور حالنا نحن معه. لذلك يا أيها المؤمن، يا عبد الله، استغفر الله، ثم استغفر الله، لزول الغين والرّان والقساوة من القلوب، لتصبح قلوبنا بيضاء رقيقة، فنستقبل بها شهر رمضان، وقد طابت نفوسنا بطيب قلوبنا. فالقلوب تطيب بالاستغفار، وتتفتح بالاستغفار كما تتلبد وتتبلد بالذنوب والمعاصي، فهيّا إلى ما يجعلها تستقبل رمضان وهي متفتحة مشرقة منيرة، ففي سنن الترمذي وحسنه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ العَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ سُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ). (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (المطففين، 14).



أيها المؤمن بالله العظيم، نعم، إن أعظم ما تستقبل به شهر رمضان، هو الاستغفار، هو استغفارك لربك من ذنوب وقعت منك، استغفارك لربك من تقصيرك في حقه، استغفارك لربك من أخطاء صدرت منك، فتكون بذلك من التوابين الأوابين المستجيبين لله ولرسوله. فمن منا لايذنب ولا يخطئ ولا يقصر في جنب الله. ففي الحديث الحسن، قال صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ) فالمسلم لا بد أن يقع منه الذنب تقيا كان أو فاجرا، ولكن المهم هو ما بعد الذنب.



إنه اللجوء إلى الله. وما أصدقك أيها المؤمن وأنت تستقبل رمضان باللجوء إلى الله، ومن يأوي إلى الله يأويه الله، من يلجأ إلى الله لا يخذله الله. بل يجد الله غفارا توابا. قال الله سبحانه: ((وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا )).



أيها المؤمن بالله العظيم، نعم، إن أعظم ما تستقبل به شهر رمضان، هو الاستغفار، ولكن اجعله استغفارا جامعا، استغفارا شاملا، استغفارا كليا، استغفارا يستغرقك كلك، يستغرق كل سلوكك، كل وقتك، كل حالك، كل ظروفك، لتستقبل رمضان وقد غُسلت كلّك ممايغضب ربّك سبحانه. تعال معي لنستمع إلى هذا الاستغفار النبوي الجامع الخاشع المعبر لنجعل منه استغفارنا الذي نستقبل به رمضاننا. ففي صحيح مسلم أن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يقول: (اللهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).الله أكبر تأمّل معي قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: (وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي). فماذا أقول أنا وأنت؟.



أيها المؤمن بالله العظيم، نعم، إن أعظم ما تستقبل به شهر رمضان، هو الاستغفار، استغفار منك أيها المؤمن تلبية لنداء ربك لك، استجابة لدعوة ربك لك بأن تستغفره، بأن تتوب إليه، بأن تسأله المغفرة لبغفر لك. فتكون بذلك قد استقبلت الشهر باستغفار قمت به طاعة لربك، الذي عزمت على طاعته في رمضان. ففي الحديث القدسي في صحيح مسلم فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم أن رب العزة يقول: (يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ). فأيّ دعوة كريمة هذه من ربك الغفور، يُذكّرك أيها الإنسان أنك تخطئ وتذنب وتعصي في أوقات من الليل وفي أوقات من النهار، وهو وحده من يقدر أن يغفرها لك، ولكن بشرط أن تستغفره منها. فأيّ لطف هذا، وأيّ كرم هذا، يقول لك هو سبحانه يغفر الذنوب جميعها، ويقول لك استغفرني من ذنوب الليل والنهار. فهيا إلى تلبية نداء ربنا لنا لنستغفره من ذنوبِ ليالي أحدَ عشر شهرا، ومن ذنوبِ نهارِ أحد عشر شهرا، لعلنا ندخل رمضان برايات بيضاء لا سواد فيها........



بارَك الله لي ولكم في القرآن والسنَّة، ونفعَنا بما فيهما من الآياتِ والحكمة .....
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,


رد مع اقتباس
The Following User Says Thank You to محمود الاسكندرانى For This Useful Post:
  #2  
قديم 05-28-2017, 05:40 PM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي رد: أعظم ما تستقبل به شهر رمضان

الله يفتح عليك اخى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-28-2017, 05:47 AM
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
محمود الاسكندرانى محمود الاسكندرانى غير متواجد حالياً
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 752
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 2 Times in 2 Posts
افتراضي رد: أعظم ما تستقبل به شهر رمضان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ۩تامرالقناوى۩ [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]
الله يفتح عليك اخى
بارك الله فيك
وكل عام وانت بخير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-06-2018, 03:30 PM
محمودهارون محمودهارون غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2016
المشاركات: 38
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
افتراضي رد: أعظم ما تستقبل به شهر رمضان

بارَك الله فيك اخى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ستايل ستار رسيفر


الساعة الآن 09:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

استايل ستار رسيفر