أذكر الله وصلي على الحبيب عليه الصلاة والسلام رسولنا ... اللهم صلي وسلم على أفضل الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه أجمعين

جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط وليس لنا عداوه مع اي انسان

مشاهدة القنوات الفضائية بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط

تم فتح باب الاشراف بالمنتدى على من لديه القدرة على العمل والابداع فى قسم محدد يتفضل بوضع موضوع بالشكاوى والاقتراحات




هااااام /// يوجد لدينا جميع انواع السيرفرات المدفوعه سيسكامد ماجيك كامد و IPTV كما يوجد تجديد جي شير للأشتراك او الاستفسارات يرجأ الاتصال على الارقام التاليه 01021199598 - 01125099673 - 01280680512

انضم لصفحة ستار رسيفر لمتابعة اخر المواضيع الحصرية

العودة   ستار رسيفر > المنتدي الاسلامي > المنتدي الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدي الاسلامي العام General Islamic Forum

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2016, 09:37 AM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله


خطبة الجمعة عنوانها : من السبع المهلكات أكل الربا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الخطبة الاولى
الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان، ونهى عن الظلم والعدوان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريد له، أحل البيع، وحزم الربا، وقرر أحكام الدين، وأباح للناس التجارة، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله، أشاد به صرح التوحيد ورفع عماده. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن أقتفي أثره واتبع سنته. أما بعد، فقد قال تبارك وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 278، 279].

أيها المسلمون:
أعلموا أن الربا أسلوب تعاملي فاسد، بل عمل ظالم باطل جائر، فظيع شنيع، ضار بالعقيدة، مضعف، بل سالب للإيمان ساحق للبركة، ماحق للمنفعة، لاحق لصاحبه إن يتب منه.

إن شؤمه وعذابه باق في حياة الإنسان المرابي؛ لأنه يشغله عن ذكر الله، ويجعله دائما في غير دعة وسكينة وطمأنينة، يلاحق المال حيث ما كان ولا يفكر في طريقة استدرار للربح، بل في زيادته بأية طريقة. رمن طريقته هذه فقد جعل في حياته انفصاما ذهنيا؛ فهو دائما شارد البال مشتت الفكر لا يهنأ بزاد ولا يسعد بعيال.

إن شؤمه وعذابه مستمر مع آكله في الممات والقبر والحشر والنشر. ولا يأكل الربا - يا عباد الله - ولا يتعاطاه ويتعامل به بعد العلم بتحريمه وخطره إلا ظالم فاسق عاص لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وفي هاتين الآيتين الكريمتين نداء من الله تعالي للمؤمنين خصوصا يأمرهم من خلال هذا النداء بتقواه ومراقبته، ويحذرهم من تعاطي الربا بشتى صور وأشكاله، وينذرهم من التعامل به والإصرار عليه، وأنهم إن لم يتقوا الله وينسوا ما بقي من الربا فقد عرضوا أنفسهم لحرب معلنة من الله، وأي حرب تلك وبماذا تكون. إنها الحرب الغامرة المدمرة للربا والمرابين مهما كانوا حتى وإن كانت البشرية كلها. فتلك الحرب - يا عباد الله - حرب على الأعصاب والقلوب، حرب على البركة والرخاء، حرب على الصحة والسعادة والطمأنينة؛ حرب يسلط الله - تعالى - فيها العصاة لمنهجه وله على بعضهم البعض، حرب ليس وراءها إلا الخراب والدمار والضياع والفساد للأموال والأنفس.

ولئن قال بعض ذوي العقول المريضة: إن هذا التعامل فيه مصلحة مضمونة وربح وفير قد لا يتحققان في البيع والشراء. لئن قالوا هذا القول فالرد عليهم أن الله - سبحانه - هو وحده العليم بمصلحة العباد، ولو كان الربا صالحا محضا مضمونا طيبا لما حرم الله على عباده ما هو طيب.

عباد الله:
لقد قسم العلماء - رحمهم الله - الربا إلى أربعة أقسام، والكثير من الناس واقع في بعضها إن لم يكن فيها كلها.
وأول هذه الأقسام:
ربا النسيئة: وهو أعظم الربا ضررا وأشده حرمة. وصورته: أن يكون لرجل على آخر دين مؤجل، فإذا حان الأجل ولم يكن عند المدين مال يفي به طلب من صاحب الدين أن ينسئ له في الأجل على أن يزيده في المال. وهكذا يتكور هذا الصنيع بين الطرفين حتى يكون الربح الربوي أضعافا مضاعفة فيربو المال على الفقير المستدين من غير نفع يحصل له، فتكون النتيجة عظيم مصيبته وغلبة الدين عليه حتى يستنفد جميع موجوداته.

فما هفا التصرف - يا عباد الله - والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 280].

القسم الثاني من أقسام الريا: ربا الفضل وهو البيع مع زيادة أحد العوضين المتجانسين على الآخر كبيع كيلة حنطة بأقل أو أكثر من كيلة، وكبيع الذهب، والفضة بنقد من جنس الحلي أقل أو أكثر من جنسه في الميزان لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد. فمن زاد أو أستزاد فقد أربى الآخذ والمعطي فيه سواء".

القسم الثالث من أقسام الربا: ربا اليد، ويسمى ربا الصرف، وهو بيع الربوي بمثله بغير حلول ولا تقابض، كما يفعله بعض الصيارفة في هذا الوقت، حيث يشتري التاجر مقدارا من الجنيهات بمقدار من الريالات أو الربابي الفضية فيتسلم الذهب، ويؤخذ الفضة أو بالعكس إلى أجل متفق عليه، ولو كان ساعة أو لحظة؛ والذي يشترط لصحة هذا البيع وخروجه من كونه عقد ربا هو الحلوى والتقابض الحقيقي في المجلس لقول رسول - صلى الله عليه وسلم - في حديث عباده: "فإذا اختلفت هذه الأشياء فبيعت حيث شئتم إذا كان يدا بيد".

أما القسم الرابع من أقسام الربا: فهو ربا القرض، وهو كل معاملة في البيع والشراء والمسالفة تجر نفعا للمقرض مع شرط بين الآخذ والمعطي. والكل حرام باتفاق الأمة. وصورة ربا القرض: أن يبيع أحد الناس على آخر سلعة بألف ريال أو أكثر إلى أجل ثم يشتري البائع السلعة نفسها قبل أن يقبض الثمن بخمسمائة ريال أو أقل، ويسلم القيمة نقدا، وهذا كله غير جائز، لأنه عين ربا النسيئة التي حرمت بالكتاب والسنة والإجماع لقول رسول - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الإمام أحمد: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم.

وهذه الأقسام التي مر ذكرها هي مجمل أقسام الربا وله صور وأشكال كثيرة مذكورة في كتب الفقه والتفسير، وعلى المسلم أن يسأل عما لا يعرفه منها حتى لا يقع في التعامل المحرم، فإن الحرام يذهب ويذهب صاحبه.

فاللهم ألهمنا رشدنا، وثبتنا على الحق في كل أمر. سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليه.

الحمد لله الذي أحل الطيبات من الرزق، ونهى عن الخبائث، وحم الربا بكل صوره وذرائعه وحيله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في أفعاله وأسمائه وصفاته، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسله، أرسله بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله وسراجا منيرا.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بالتعاون على البر والتقوى ونهى عن الإثم والعدوان، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خيرُ الناس للناس، ، اللهم صلّ وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.


أما بعد فيا عباد الله:
اتقوا الله أطيعوا، واعلموا أنه لا يغني عن بركة الله ولا عن رحمته شيء، والعبد لا يدري ما الذي خبئ له في الغيب. فقد يكون الأجل قد شهر أو يوم أو ساعة أو لحظة، ثم ينتقل العبد المخلوق إلى الأخوة مخلفا كل شيء وراءه للوارث خيره ونفعه، وعليه حسابه وعقابه فلم هذا الركون إلى الدنيا والسعي وراء المادة وجمعها، واستحلال ما حرم الله من المعاملات التي من أخطرها للربا.

ذلك التعامل العظيم جرمه، الشديد عقابه، الأليم عذابه. ويكفي في خطوه على الفرد والمجتمع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عده في السبع الموبقات مبينا أن صاحبه الصر عليه بعد العلم بتحريمه معرض لحرب الله، مطرود من رحمته، لأن الربا - يا عباد الله - داء تفسد به القلوب، وتنزع به الرحمة والشفقة من الناس، ولا يجتمع والإسلام في هدف ولا غاية، ولا يلتقي مع التشريع الإسلامي في نظام ولا تصور، ولا يتفق وإياه في أساس ولا نتيجة.

ويكفي في خبث هذا التعامل أنه من أكبر البنود التي أصر عليها اليهود في تجاراتهم وبيعهم وشرائهم، واليهود هو أن.. أخبث خلق الله في الأرض.

أيها الإخوة المؤمنون:
لقد أبدلكم الله في أسلوب التعامل المشروع ما يحفظ لكم كيانكم الاجتماعي ويسعدكم في الدنيا والآخرة.

أحل الله لكم البيع والشراء بلا تعامل ربوي وأباح لكم السلم وشرع الزكاة وجعلها أحد أركان الإسلام لما فيها من التكافل والتعاون على البر والتقوى، فهي تطير لنفس معطيها من البخل والشح، وتزكية لنفس آخذها من الحقد والحسد، وقد رتب الشارع الحكيم أحكام الدين والتجارة، فإذا كنت أخي المسلم ذا مال وفير، وأردت تنميته فهناك وسائل كثيرة للنماء السليم وإصلاح الأموال فسل عنها من يعرفها من العلماء، ولا شك أنها ممكنة ميسرة، حيث تؤمن القلوب، وتصح النيات على ورود الموارد النظيفة الطاهرة وتجنب المارد العفنة الأسنة.

وصلوا وسلموا على أكرم نبي وأشرف هاد، وادعوا الله وحده أن يخلص أمة الإسلام من أوضار المادة التي تردت فيها ونسيت أو تناست شرعه الحنيف.

اللهم اهد ضال المسلمين وأعزهم بإسلامهم وأعزه بهم، ودمر أعداءك أعداء الدين، وانصر اللهم من نصر دينك من حكام ومحكومين، ويسر اللهم لقادتنا ولولاة أمورنا ما يعينهم على حماية دينك ونشره والذب عنه، وارزقهم البطانة الصالحة.

عباد الله وذكروا العلي العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون، وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-08-2016, 09:38 AM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

دلائل القدرة الالهية فى الكون


آيات من سورة النمل / دلائل القدرة الالهية فى الكون واضحة وبارزة لكل إنسان مسلما كان أو كافرا فالمسلم يزداد إيمانا بالله وحده والكافر لعله يهتدى بنور العقل الى الى الله سبحانه وتعالى تسوق لنا الايات فى تناسق جميل وبالحجج الدامغة القوية مدى ضعف حججهم

آيات من سورة النمل""قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ {27/59} أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ {27/60} أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {27/61} أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ {27/62} أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يرسل الرياح بشرا بين يدى رحته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون

أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {27/64} قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ""

شرح عام للآيات :



آيات الله في الكون واضحة جلية لا نكرها إلى عاص أو مشرك بالله كخلق السماء والأرض ونزول المطر من السماء وما يحدثه من اثر وتغيير

على الأرض وما يضفيه على النفس البشرية من طمأنينة وراحة لهو كان أن تخضع النفس البشرية وتخشع لله وحده .


والله سبحانه وتعالى لا يترك عبده فهو قريب منه إذا دعاه ولجأ إليه ويزيل ما ألم به من ضر


المعنى العام للآيات الكريمة


آيات الله وقدرته دالة على وحدانيته التي يشهد بها كل صاحب عقل .


المعاني الجزئية

1- هلاك الأمم الظالمة نعمة تستوجب الحمد .

2- في خلق السماء والأرض آية واضحة على قدرة الله .


3- لنزول الماء من السماء على الأرض فوائد جمة عظيمة .


4- يرتبط الأثر النفسي عند الإنسان بنزول المطر ارتباطا مباشرا.


5- الأرض والجبال والبحار والأنهار دلائل القدرة الإلهية .


6- الله وحده يقضى للعبد حاجته ويدفع عنه الضر ويثبته في الأرض .


7- الله مع عبادة المؤمنين يلجأون إليه في كل الأحوال .


8- الرياح يرسلها الله بالخير والطمأنينة .


9- الباطل مهما كان صوته عاليا لكنه ضعيف في وجه الحق .


بعض معاني الكلمات في الآيات الكريمة


اصطفى – اختار حدائق – مفردها حديقة وهى البستان ذات بهجة


بهجة- حسن * قبح يعدلون – يشركون بالله


قرار * لا تميد ولا تضطرب بأهلها


رواسي – مفردها راسية بمعنى ثابتة البحرين – العذب والمالح


المضطر- المكروب من المرض والفقر


يهديكم- يرشدكم بشرى- تحمل البشرى والخير


برهانكم – حجتكم وجمعها براهين


التذوق الفني في الآيات


1-أألله خير أما يشركون – أسلوب تعجب غرضه التعجب والاستنكار


2- بل هم قوم يعدلون – وصف للقوم بالضلال عن الطريق الصحيح


3- أإله مع الله – أسلوب استفهام يدل على التعجب والدهشة من موقف المشركين

4- أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر – عبارة تدل على لجوء الإنسان إلى النجوم ليلا للهداية وعلامات النهار في النهار .


5- ويكشف السوء – تصوير للسوء في إذاء العبد بأنه غطاء ثقيل على صاحبه

6- يرسل الرياح بشرى – تصوير للرياح المرسلة بالخير كأنها إنسان يحمل البشرى


7- قل هاتوا برهانكم – أسلوب أمر غرضه التعجيز وبيان ضعف حجة المشركين


تدريبات عامة على الموضوع


س1: قل الحمد لله . لمن الأمر ولماذا عليه أن يحمد الله ؟


ج1: الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم " سيدنا محمد " والحمد لله على هلاك الأمم السابقة الظالمة


س2- فأنبتنا ماذا أفاد التعبير بالفاء


ج2- يفيد أنه نتيجة لما قبله


س3- لماذا وصفت الحدائق بأنها ذات بهجة " ج3 لأنها ذات حسن ورونق تبهج من رآها


س4- ما كان لهم بم تسمى هذا الأسلوب وماذا يفيد


ج4- أسلوب نفى يدل على عجز المشركين عن القدرة


س5- ماذا يقصد بكلمة " قرارا "
ج 5 يدل على أنها مستوية


س6- ماالفائدة التي تعود من وراء خلق الجبال ؟


ج6- أن ثبت الله بها الأرض بألا تضطرب وتميد


س9- بل أكثرهم لا يعلمون .ما الذي يجهله الناس في الآية السابقة


ج9- الذي لا يعلمه الناس في الاية السابقة هو : التوحيد


س10 – كيف يهدى الله الإنسان في ظلمات البر والبحر ؟


ج10- يهدى الله الإنسان في ظلمات البر والبحر بالنجوم وفى النهار بوسائل النهار
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-08-2016, 09:39 AM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

كيف أحقق التوحيد ، وما هو
الجزاء الموعود ؟



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
فقد سألتَ ـ وفقك الله ـ عن أمر عظيم ،
وإنه ليسير على من يسره الله عليه ،
نسأل الله أن ييسر لنا ولإخواننا المسلمين كل خير .

اعلم أن تحقيق التوحيد
إنما يكون بتحقيق شهادة أن لا إله إلا الله ،
وشهادة أن محمداً رسول الله

وهذا التحقيق له درجتان :
( درجة واجبة ، ودرجة مستحبة )

فالدرجة الواجبة تتحقق بثلاثة أمور :


1) ترك الشرك بجميع أنواعه الأكبر والأصغر والخفي .
2)
ترك البدع بأنواعها .
3)
ترك المعاصي بأنواعها .

والدرجة المستحبة وهي التي يتفاضل فيها الناس
ويتفاوتون تفاوتاً عظيماً وهي :

أن لا يكون في القلب شيء من التوجه لغير الله أو التعلق بسواه ؛

فيكون القلب متوجهاً بكليته إلى الله
ليس فيه التفات لسواه ،
نطقه لله ، و فعله وعمله لله ،
بل وحركة قلبه لله جل جلاله ،

وهذه الدرجة يعبر بعض أهل العلم عنها بأنها :

ترك ما لا بأس به حذراً مما به بأس ،
وذلك يشمل أعمال القلوب واللسان والجوارح .


ولابد لتحقيق هاتين الدرجتين من أمور :

أولها : العلم ،
وإلا فكيف يحقق التوحيد ويعمل به من لا يعرفه ويفهمه ، فواجب على كل مكلف أن يتعلم من توحيد الله ما يُصَحِّحُ به معتقده وقوله وعمله ، ثم ما زاد فهو فضلٌ وخيرٌ.

ثانيها : التصديق الجازم واليقين الراسخ
بما ورد عن الله وعن نبيه صلى الله عليه وسلم من أخبار ، وأقوال .

ثالثها : الانقياد والامتثال لأوامر الله
ورسوله
صلى الله عليه وسلم
بفعل المأمورات ، و ترك المحظورات والمنهيات .

وكلما كان الإنسان أكثر تحقيقاً لهذه الأمور
كان توحيده أعظم وثوابه أكبر .


وقد بين لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم
أن من حقق الدرجة العليا من التوحيد
فهو موعود بأن يكون مع السبعين ألفاً
الذين يدخلون الجنة بغير حساب ـ
نسأل الله من فضله ـ

ففي صحيح البخاري (5705)
ومسلم (220)

عن ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ
وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ
وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ
إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي
فَقِيلَ لِي هَذَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْمُهُ

وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ فَنَظَرْتُ
فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ الْآخَرِ
فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكَ
وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ

ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ
فَخَاضَ النَّاسُ فِي أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ

فَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمْ الَّذِينَ صَحِبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمْ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ
وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ

وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ
فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ مَا الَّذِي تَخُوضُونَ فِيهِ
فَأَخْبَرُوهُ
فَقَالَ هُمْ الَّذِينَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ
ولا يكتوون وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ


فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ
فَقَالَ أَنْتَ مِنْهُمْ
ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ
فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ "


قوله : (
لَا يَسْتَرْقُونَ ) أي لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم .
وإن كان طلب الرقية جائزاً لكنه خلاف الأولى والأفضل .

وقوله :(
وَلَا يَتَطَيَّرُونَ
) أي لا يقعون في التشاؤم بالطير
أو بغيرها مما يتشاءم منه الناس
فيتركون بعض ما عزموا على فعله بسبب هذا التشاؤم .
والتشاؤم محرم وهو من الشرك الأصغر .

وقوله :(
وَلَا يَكْتَوُونَ
) فيتركون الاكتواء بالنار في علاج أمراضهم
ولو ثبت لهم نفعه لكراهة النبي صلى الله عليه وسلم له .
ولأنه لا يعذب بالنار إلا رب النار .

فالصفة المشتركة في هذه الصفات الثلاثة أن أصحابها
(
على ربهم يتوكلون
)
أي حققوا أكمل درجات التوكل وأعلاها ،
فلم يعد في قلوبهم أدنى التفات للأسباب ،
ولا تعلق بها
بل تعلقهم بربهم وحده سبحانه .


والتوكل هو جماع الإيمان كما قال سعيد بن حبيب ،
بل هو الغاية القصوى كما يقول وهب بن منبه رحمه الله .

وتجد في السؤال رقم ( 4203 )
مزيدا من الكلام على هذا الحديث فراجعه لأهميته .
والله أعلم وأحكم .

وبعد : فليس تحقيق التوحيد بالتمني ،ولا بالتحلي ،
ولا بالدعاوى الخالية من الحقائق ،
وإنما بما وقر في القلوب من عقائد الإيمان ،
وحقائق الإحسان؛
وصدقته الأخلاق الجميلة والأعمال الصالحة الجليلة .

فعلى المسلم أن يبادر لحظات العمر ،
ويسابق ساعات الزمن في المبادرة إلى الخيرات ،
والمنافسة في الطاعات ،
وليستهون الصعب ،
وليستلذ الألم ،

فإن سلعة الله غالية .
إن سلعة الله الجنة .

ينظر ( القول السديد على مقاصد كتاب التوحيد
للشيخ عبد الرحمن السعدي ـ
رحمه الله ـ20-23 )


والله أعلم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-08-2016, 09:40 AM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

إلى الإيمان من جديد


بين الإيمان والحياة علاقة حيوية، تظهر هذه العلاقة بشكل إيجابي إذا زاد الإيمان ، وتظهر أيضا لكنها بشكل سلبي إذا قل الإيمان. فالإيمان هو ترمومتر الحياة – إذا جاز التعبير - .
ومسألة الإيمان الحي والعمل على الوصول إليه مسألة غابت عن بعضنا إن لم يكن أكثرنا لفترة طويلة، ومنذ غاب الإيمان الحي عن ساحات القلوب تحولت ساحات الحياة إلى عراك وأخذ وجذب، وقلت نوعًا ما الأخلاق التي هي أساس من أسس ديننا، بل لا نبالغ إن قلنا أنها مهمة النبي الأولى: « إنما بعثت لأتمم صالح – وفي رواية: مكارم- الأخلاق..
وهنا معنى مؤلم، وهو أننا بانشغالنا عن الاهتمام المستمر بإحياء الإيمان في القلوب أوصلنا إلى أننا صرنا نهدم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء ليتممها، وأغلبنا - إلا من رحم الله - ينقضها، قال تعالى" فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ " [محمد : 22].

ومكمن الأمر يرجع إلى أن الأخلاق الطيبة إنما هي نتائج طبيعية للإيمان الحي في القلوب، فما الإيثار، والوفاء، والرجولة، وحب الخير للناس، ولين المعشر، واحتواء الناس، وكظم الغيظ، والعفو عن المسيء ما كل هذه الأخلاق الطيبة التي نسأل الله أن يرزقنا بها إلا ثمار لهذه المشاعر الحية التي يبتغي بها صاحبها القرب من الله وفعل ما يرضيه.

لكن الواقع المُشاهد في حياتنا سواء على الجانب الشخصي أو الأُسري أو الاجتماعي أو الوظيفي يعكس صورة واضحة كل الوضوح عن إيمان خامد مخدر في القلوب، وإن أردت الاستدلال على كلامي فانظر – إن شئت – إلى تعامل الناس مع بعضهم في وسائل المواصلات، أو تعامل المدير مع مرؤوسيه، أو رب البيت مع زوجه وأولاده.. انظر إلى نسب الطلاق التي تصل في بلادنا إلى حد مفزع.. انظر إلى التفنن في أنواع الإيذاء النفسي والمادي إذا ما كان لأحد مظلمة عند أخيه، الأمر الذي ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: « وإذا خاصم فجر»، وساحات المحاكم أصدق دليل على ذلك.
وعقوق الوالدين.. والرشوة.. والاختلاس.. وأكل أموال الناس بالباطل... وغيره وغيره .. كل ذلك يعكس مستوى إيماني ضعيف على مستوى الأفراد والمجموع.
كل هذه صور سريعة مما يحدث في واقعنا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-08-2016, 09:40 AM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

إلى الإيمان من جديد


بين الإيمان والحياة علاقة حيوية، تظهر هذه العلاقة بشكل إيجابي إذا زاد الإيمان ، وتظهر أيضا لكنها بشكل سلبي إذا قل الإيمان. فالإيمان هو ترمومتر الحياة – إذا جاز التعبير - .
ومسألة الإيمان الحي والعمل على الوصول إليه مسألة غابت عن بعضنا إن لم يكن أكثرنا لفترة طويلة، ومنذ غاب الإيمان الحي عن ساحات القلوب تحولت ساحات الحياة إلى عراك وأخذ وجذب، وقلت نوعًا ما الأخلاق التي هي أساس من أسس ديننا، بل لا نبالغ إن قلنا أنها مهمة النبي الأولى: « إنما بعثت لأتمم صالح – وفي رواية: مكارم- الأخلاق..
وهنا معنى مؤلم، وهو أننا بانشغالنا عن الاهتمام المستمر بإحياء الإيمان في القلوب أوصلنا إلى أننا صرنا نهدم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء ليتممها، وأغلبنا - إلا من رحم الله - ينقضها، قال تعالى" فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ " [محمد : 22].

ومكمن الأمر يرجع إلى أن الأخلاق الطيبة إنما هي نتائج طبيعية للإيمان الحي في القلوب، فما الإيثار، والوفاء، والرجولة، وحب الخير للناس، ولين المعشر، واحتواء الناس، وكظم الغيظ، والعفو عن المسيء ما كل هذه الأخلاق الطيبة التي نسأل الله أن يرزقنا بها إلا ثمار لهذه المشاعر الحية التي يبتغي بها صاحبها القرب من الله وفعل ما يرضيه.

لكن الواقع المُشاهد في حياتنا سواء على الجانب الشخصي أو الأُسري أو الاجتماعي أو الوظيفي يعكس صورة واضحة كل الوضوح عن إيمان خامد مخدر في القلوب، وإن أردت الاستدلال على كلامي فانظر – إن شئت – إلى تعامل الناس مع بعضهم في وسائل المواصلات، أو تعامل المدير مع مرؤوسيه، أو رب البيت مع زوجه وأولاده.. انظر إلى نسب الطلاق التي تصل في بلادنا إلى حد مفزع.. انظر إلى التفنن في أنواع الإيذاء النفسي والمادي إذا ما كان لأحد مظلمة عند أخيه، الأمر الذي ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: « وإذا خاصم فجر»، وساحات المحاكم أصدق دليل على ذلك.
وعقوق الوالدين.. والرشوة.. والاختلاس.. وأكل أموال الناس بالباطل... وغيره وغيره .. كل ذلك يعكس مستوى إيماني ضعيف على مستوى الأفراد والمجموع.
كل هذه صور سريعة مما يحدث في واقعنا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-08-2016, 09:42 AM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

عِظم التوحيـد



من القضايا الكبرى المصيرية في الإسلام التي يجب التذكير بها بين الفينة والأخرى هي قضية التوحيد، وإفراد الله -عز وجل- بأنواع العبادة، والتحذير من الشرك وخطورة الوقوع في مزالقه.
لأن مدار رحى نجاة العبد في دار الخلود متوقف على الإتيان بهذه العبادة خالصة نقية؛ ولأهميتها كانت قاعدة انطلاق دعوة الرسل -عليهم الصلاة والسلام- من أساسها.
فكل قضية أو دعوة أو مهمة تصغر وتتضاءل عند هذه القضية الكبرى، والمهمة الأسمى، فلا تتقدمها أي قضية مهما بلغت من الأهمية.
وتبرز أهمية الاعتناء بقضية التوحيد من عدة جهات:
أولًا: أنها القضية الكونية العظمى التي من أجلها وُجد، فاختلالها مؤذن بخراب العالم، والدليل على ذلك أن الله -جل وعلا- بين في كتابه أن العلة من إيجاد هذا الخلق المكلف هو وظيفة أداء العبادة للخالق -سبحانه وتعالى-، والعبادة مبناها على التوحيد، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]؛ فإذا لم تتحقق هذه الغاية في واقع العباد، أذن الله تعالى بقيام الساعة، كما روى مسلم في صحيحه من حديث أَنَسٍ -رضي الله عنه-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: ) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللَّهُ، اللَّهُ (.
قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: هذه الغاية التي خلق الله الجن والإنس لها، وبعث جميع الرسل يدعون إليها، وهي عبادته المتضمنة لمعرفته ومحبته، والإنابة إليه والإقبال عليه، والإعراض عما سواه، وذلك متوقف على معرفة الله تعالى؛ فإن تمام العبادة متوقف على المعرفة بالله، بل كلما ازداد العبد معرفة بربه، كانت عبادته أكمل، فهذا الذي خلق الله المكلفين لأجله، فما خلقهم لحاجة منه إليهم.
ثانيًا: أن الله -عز وجل- بعث الرسل وأرسلهم لتحقيق هذه الغاية الكبرى؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36].
قال الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ -رحمه الله-: أخبر تعالى أنه بعث في كل أمة -أي في كل طائفة وقرْن من الناس- رسولًا بهذه الكلمة: ﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ أي اعبدوا الله وحده، واتركوا عبادة ما سواه؛ فلهذا خلقت الخليقة، وأرسلت الرسل، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25].
وهذه الآية هي معنى: لا إله إلا الله؛ فإنها تضمنت النفي والإثبات، كما تضمنته لا إله إلا الله؛ ففي قوله: ﴿ اعْبُدُوا اللَّهَ ﴾ إثبات، وفي قوله: ﴿ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ النفي، فدلت الآية على أنه لا بد في الإسلام من النفي والإثبات، فيثبت العبادة لله وحده، وينفي عبادة ما سواه، وهو التوحيد الذي تضمنته سورة (قل يا أيها الكافرون)... ودلت الآية على أن الحكمة في إرسال الرسل هو عبادة الله وحده، وترك عبادة ما سواه، وأن أصل دين الأنبياء واحد، وهو الإخلاص في العبادة لله.
ثالثًا: أن تحقيق التوحيد هو الضمان لنجاة العبد من الخلود في النار يوم القيامة، وسبب أعظم لدخول الجنة إما ابتداء أو انتهاء. كما روى البخاري في صحيحه من حديث عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: ) مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ الْعَمَلِ (.
وروى البخاري ومسلم أيضًا من حديث عتبان بن مالك -رضي الله عنه- قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ) فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ (.
وفي البخاري أيضًا من حديث أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: ) أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمُعاذٌ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ قَالَ: يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: يَا مُعَاذُ، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، ثَلَاثًا، قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا، قَالَ: إِذًا يَتَّكِلُوا. وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا (.
رابعًا: أن التوحيد هو الفيصل بين الإسلام والكفر؛ وهو العاصم لعرض العبد ودمه وماله؛ فكل من أتى بهذا التوحيد حرم التعرض له بأي أنواع الأذى، إلا ما أذنت فيه الشريعة؛ كما في الصحيحين من حديث عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ) لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلًاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّاني، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ (.
وروى البخاري في صحيحه عن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قال: ) بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى الْحُرَقَةِ، فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَكَفَّ الْأَنْصَارِيُّ فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟! قُلْتُ: كَانَ مُتَعَوِّذًا، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ (.
خامسًا: عظم ما يقابل التوحيد وهو الشرك؛ فهو أكبر المعاصي عند الله تعالى، وهو الذنب الذي لا يغفره الله تعالى إلا بالإتيان بضده وهو التوحيد؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48].
قال الحافظ ابن كثير: أخبر تعالى أنه لا يغفر أن يشرك به، أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك به، ويغفر ما دون ذلك -أي من الذنوب- لمن يشاء من عباده.
فتبين بهذا أن الشرك أعظم الذنوب؛ لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفره، إلا بالتوبة منه، وما عداه فهو داخل تحت مشيئة الله، إن شاء غفره بلا توبة، وإن شاء عذب به.
سادسًا: خوف الخلص من الأنبياء والمرسلين من الوقوع في الشرك، وهو ما يضاد التوحيد؛ مما يؤكد منزلة التوحيد وعظم شأنه، ولا أدل على ذلك من قول إبراهيم الخليل -صلى الله عليه وسلم-: ﴿ وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ ﴾ [إبراهيم:35].
وروى البيهقي عن محمود بن لبيد، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ) إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر (.
ولذلك قال إبراهيم التيمي: ومن يأمن من البلاء بعد إبراهيم؟!
وهذا يوجب للقلب الحي أن يخاف من الشرك، لا كما يقول الجهال: إن الشرك لا يقع في هذه الأمة؛ ولهذا أمنوا الشرك فوقعوا فيه.
سابعًا: أن التوحيد من أول الواجبات التي يدعى إليها الخلق، فلا واجب قبله، وهو أفرض الفروض على الناس؛ فالبدء به هو المتعين لكل داعية صادق متبع لطريقة الأنبياء والمرسلين، ولا أدل على ذلك من اتفاق الأنبياء جميعًا على البدء بقولهم لأممهم: ﴿ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ [الأعراف: 59].
وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-: ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا، فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ (.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وقد علم بالاضطرار من دين الرسول -صلى الله عليه وسلم-، واتفقت عليه الأمة أن أصل الإسلام وأول ما يؤمر به الخلق شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.
وهناك أسباب كثيرة تجعل الاهتمام بالتوحيد وبيان واجباته ونقائضه من أهم المهمات وأوجب الواجبات.
ولذلك يدرك المتابع للحراك الدعوي قصور كثير من الحركات الإسلامية، وبعدهم عن هذه القضية الجوهرية في الإسلام، وانشغالهم بأمور هي أقل بكثير من هذه القضية العظمى.
وكان الواجب عليهم تصحيح مسارهم الدعوي ما داموا قد اختاروا السير في طريقة الأنبياء وحذو منهجهم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-08-2016, 09:42 AM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

ما معنى البدعة وما ضابطها؟ وهل هناك بدعة حسنة؟

محمد بن صالح العثيمين



السؤال: ما معنى البدعة وما ضابطها؟ وهل هناك بدعة حسنة؟ وما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة...

الإجابة
:
البدعة شرعاً ضابطها: "التعبد لله بما لم يشرعه الله"، وإن شئت فقل: "التعبد لله تعالى بما ليس عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولا خلفاؤه الراشدون"، فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى: --أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} ﴿الشورى: ٢١﴾، والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور" الراوي: [العرباض بن سارية] المحدث:ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 4/399
خلاصة حكم المحدث: ثابت


، فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع، سواء كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه.

أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعُرف فهذه لا تسمى بدعة في الدين وإن كانت تسمى بدعة في اللغة، ولكن ليست بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وليس في الدين بدعة حسنة أبداً، والسنة الحسنة هي التي توافق الشرع، وهذه تشمل أن يبدأ الإنسان بالسنة أي يبدأ العمل بها، أو يبعثها بعد تركها، أو يفعل شيئاً يسنه يكون وسيلة لأمر متعبد به فهذه ثلاثة أشياء:

الأول: إطلاق السنة على من ابتدأ العمل، ويدل له سبب الحديث فإن النبي صلى الله عليه وسلم حث على التصدق على القوم الذين قدموا عليه صلى الله عليه وسلم، وهم في حاجة وفاقة، فحث على التصدق فجاء رجل من الأنصار بِصُرَّةٍ من فضة قد أثقلت يده فوضعها في حجر النبي عليه الصلاة والسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سنَّ في الإسلام سُنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها" الراوي: جرير بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6305
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فهذا الرجل سنَّ سنة ابتداءِ عملٍ لا ابتداء شرع.

الثاني: السنة التي تركت ثم فعلها الإنسان فأحياها فهذا يقال عنه: سنها بمعنى أحياها وإن كان لم يشرعها من عنده.

الثالث: أن يفعل شيئاً وسيلة لأمر مشروع، مثل بناء المدارس وطبع الكتب فهذا لا يُتعبد بذاته، ولكن لأنه وسيلة لغيره، فكل هذا داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها" الراوي: جرير بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6305
خلاصة حكم المحدث: صحيح


والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-08-2016, 09:43 AM
المهندس/تامرالقناوى المهندس/تامرالقناوى غير متواجد حالياً
موقوف لمخالفه قوانين المنتدي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 8,479
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 4 Times in 4 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

الدنيا والإيمان

لا شك أن المحافظة على الصلوات في أول وقتها بالمسجد
من مظاهر الإيمان،
ولكن عندما لا تتواكب تلك المظاهر
مع هوانِ الدنيا في عين صاحبها،
وضآلة حجمها في قلبه،
ومن ثَمَّ تعامله معها من منطلق هذه النظرة؛
فإن ذلك يعدُّ بمثابة مؤشرٍ مهمٍّ
لعدم تمكُّن الإيمان من القلب،
وعدم وصوله إلى
مرحلة اليقظة والانتباه.

فعندما يستيقظ الإيمان، وتشتعل جذوته في القلب؛ فإن هذا منشأنه أن يجعل صاحب هذا القلب يدرك حقيقة الدنيا، فتصغُر في عينيه، وتهونعليه، ويرى المال على حقيقته؛ بأنه "مال الله"، وأنه مستخلفٌ فيه من قِبَلِه سبحانه وتعالى، وأن الذي يُرضي صاحبه هو إنفاقه في أوجه الخير ما وسعه ذلك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-09-2016, 10:21 PM
الصورة الرمزية Nilesat
Nilesat Nilesat غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 95
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

بارك الله فيك ياغالي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-13-2016, 03:12 PM
ABDLKADER5000 ABDLKADER5000 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 22
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
افتراضي رد: التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله

بارك الله فيك اخي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ستايل ستار رسيفر


الساعة الآن 04:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

استايل ستار رسيفر